عن المشروع
أداة تخطيط لسؤال لم يكن أحد يجيب عنه.
صحة أطلس مشروع مستقل من إعداد باحث طالب، يطبّق بيانات جغرافية مكانية مفتوحة على فجوة في طريقة قياس السعودية لإتاحة الرعاية الصحية.
الرسالة
تمكين المخططين الصحيين والباحثين وصنّاع القرار في السعودية من أداة مجانية ومفتوحة وقابلة لإعادة الإنتاج، لرؤية أين تتقاطع إتاحة الرعاية الصحية مع الفئات السكانية الأكثر احتياجاً — بحيث تذهب موارد إنشاء المنشآت والتوعية المحدودة إلى المجتمعات الأكثر حاجة فعلياً، لا فقط تلك التي يُظهرها عدّ المنشآت الخام.
المشكلة
تنشر المملكة العربية السعودية عدد المستشفيات والمراكز الصحية في كل من مناطقها الإدارية الثلاث عشرة — 516 مستشفى و5,779 مركز رعاية صحية أولية وفق الكتاب الإحصائي لوزارة الصحة 2024، مقابل عدد سكان بلغ 32,175,224 نسمة في تعداد 2022. غير أن قسمة عدد المنشآت على حدود إدارية لا تجيب عن أي من الأسئلة التي يواجهها المخطط.
فهي لا تخبرنا كم تبلغ المسافة الفعلية التي يقطعها أي شخص للوصول إلى الرعاية، ولا ما إذا كانت أقرب منشأة مزدحمة أصلاً بمن يتنافسون عليها، ولا ما إذا كانت الفئات التي تقطع أطول المسافات هي ذاتها الأقل قدرة على قطعها. فالأسرة الميسورة تقطع تسعين دقيقة بالسيارة إلى المستشفى دون عناء يُذكر؛ أما الأسرة الفقيرة فتعيش نفس التسعين دقيقة كعائق يؤخر العلاج حتى يتحول إلى حالة طارئة.
بكل المقاييس المتاحة حالياً، يبدو هذان الموضعان متطابقين. لا توجد أداة منشورة في أي مكان بالمملكة تميّز بينهما، ولا يوجد أصلاً مؤشر هشاشة اجتماعية-اقتصادية على مستوى المناطق الصغيرة في السعودية.
المؤسس
حمد الزهيري
طالب طب في السنة السادسة، جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية، الرياض
حمد طالب طب في السنة السادسة بجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية في الرياض، مع إمكانية وصول بحثي عبر شؤون الحرس الوطني الصحية. بدأ صحة أطلس من سؤال تكوّن أثناء التدريب السريري: تنشر المملكة عدد المنشآت في كل منطقة، لكنها لا تنشر من يستطيع الوصول إليها فعلياً. وقد بُنيت المرحلة الأولى عمداً على بيانات مفتوحة، بحيث يمكن لأي شخص مراجعة كل خطوة في المنهجية وإعادة إنتاجها.
الفريق
حمد الزهيري
مؤسس والرئيس التنفيذي
مجد الحازمي
مؤسس ومدير التسويق
منار المنصور
مؤسس والمدير التقني
د. هياف الدوسري
مستشار طبي
تعكس الأدوار المرحلة الحالية قبل الإطلاق. وتُذكر الانتماءات المؤسسية للسياق فقط، ولا تعني أي تأييد أو رعاية.
السياق المؤسسي
يُطوَّر صحة أطلس بشكل مستقل من قِبل باحث طالب في جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية، مع إمكانية الوصول البحثي عبر شؤون الحرس الوطني الصحية في مراحل لاحقة. يُذكر اسم الجامعة وشؤون الحرس الوطني الصحية هنا كانتماء مؤسسي، وكقنوات محتملة للوصول إلى البيانات في مراحل لاحقة — لا كجهات داعمة أو ممولة أو مالكة أو شريكة لهذه المنصة.
King Saud bin Abdulaziz University for Health Sciences (KSAU-HS), Riyadh